القاهرة ـ من سحر زهران وهاني بركات:
قلوب الناس مازالت تنبض, والخير لم يزل يرفرف بأجنحته في ربوع مصر, والآن بطلة القصة حبيبة التي فقدت اسرتها في حادث الدائري.
ذلك الحادث المشئوم قبل عشرة أيام إلا أن مشاعر الحب من ذوي القلوب الرحيمة أحاطتها منذ نشر ت الأهرام قصتها. وبمجرد النشر, بدأ سباق الحب بين الخيرين في مصر والعالم العربي علي من يفوز برعاية حبيبة.فعلي مدي الساعات الماضية لم تنقطع التليفونات, وازدحمت حجرة حبيبة بقصر العيني بالزائرين الذين يحملون الهدايا والدباديب, وعروضا متعددة للتكفل بعلاجها وتبني حالتها, وفي مقدمتهم الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب, ومشيرة خطاب وزيرة الأسرة والسكان, والعديد من رجال الأعمال, والشيخة القطرية.
وقد أعربت الوزيرة مشيرة خطاب عن تقديرها لمبادرة الشيخة القطرية, وقالت: إن ذلك دليل علي أن العرب قلب واحد, وأكدت أن الوزارة سوف تتحمل كل ما تحتاج إليه الطفلة من تأهيل طبي واجتماعي بعد خروجها من المستشفي. وفي اتصال هاتفي مع مندوب الأهرام هاني بركات, أكدت الشيخة القطرية أنها تعشق مصر وتعتبرها بلدها الثاني, وأن ما تفعله عمل إنساني لمصلحة أشقائها في مصر. وأضافت أنها سارعت بنقل حبيبة إلي المستشفي الفرنساوي لعلاجها في البداية, وأنها مستعدة لتحمل تكاليف العلاج حتي لو تطلب الأمر عرضها علي خبير أجنبي. وقالت: إنها أرسلت وصيفتها خصيصا إلي القاهرة لمتابعة حالة الطفلة والبقاء معها. وأكدت أنها سوف تشتري لحبيبة شقة بمكان راق, وستتولي تعليمها في أفضل المدارس, وأشارت إلي أنها عرضت قدوم حبيبة للإقامة معها في قطر, إلا أن جدها وجدتها رفضا ذلك.
ومن جانبه, أكد الدكتور عمرو جاد مدير مستشفي قصر العيني أن حبيبة جري إجراء جراحتين لها بالساعد الأيمن, وزف لمحبي حبيبة أن أشعة الرنين المغناطيسي للنخاع الشوكي أكدت عدم الحاجة إلي التدخل الجراحي, معربا عن أمله في أن تكون إصابتها شللالا مؤقتا لوجود ارتشاحات بالنخاع الشوكي, وأوضح جاد أنه بعد نشر الأهرام القصة أصدرت قرارا بعلاجها بالمجان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق